MήOΌЯ

وش فيك ؟
وش ضيق أنفاسك عليك
كانہ انا ! , انا اوعدك
اذا بغيت ببعد بعيد
عن دنيتك لأجل اسعدك
بس ابتسم ‘(

انت وينك ؟ واللي يرحم والدينك
هذي اشيائك معاي ،صوتك سكوتك وفاي
إتفقنا ما تبيني طيب انت ما ٺبيك ؟!

يا مقادير الهوى رحنا وجينا !
مع مشاوير العنا عشرين مرّه
ان ضحكنا للزمن , يضحك علينا
وان بكينا مالنا غير المضرّه .

؛

أنتي أنتي …
لاا بغيتيني ، تجين .. !
ولاا اشتھيتي البعد :
ابعدتي سنھ !
إيھ إحبببك
وينك انتي ؟! تسسمعين !!
عاااشقككَ لاا جار وقتھ
و طعععنههَ ‘)
صار طفل جاالس ب ركنههَ حزين !
و أن عطش :
يشرب هموم تحزنههَ ،
ضااق فيني الكون !
و ضااقت , بي السنين
مَ كأن ( الكون )
بقى بھ : أمككنھ !!
أن طروك ب ألسنتھم ..
. . تعرفين صرت اردد :
( لعنبوو ھ الالسنههَ ) ‘@
تبدعين بجرح قلبي ،
. . تبدعييييييين !
و تساليني :
ليھ شعرككَ تحزنھ ؟!
، مَ تبين أحزن
من االجرح و تبين :
ااصنع الضحگھ ، ب دمعھ ممگنھ ؟!
أوعديني تجيني ..بلھفھ و بحنين
أضغطي بججججرحي ،
عسى آللھ ( يلععععععععنههَ ) “)
و ان نويتي الجرح . .
أممماانھ !!
لاا تجججين ‘
و إن نويتي البعد ..
ششوقي لككَ سنههَ ‘) !